الاثنين، 30 يوليو 2012

تأثير السعادة علي صحة وجمال بشرتك


هناك الكثير من المؤلفات العلمية و البحوث التي تدعم فكرة أن حالتنا النفسية تؤثر علي البشرة . يمكن أن يؤثر الإجهاد  و الحزن بطريقة غير مباشرة علي الوضع الصحي للجسم . بالإضافة إلي شكل و مظهر البشرة . و يجب أن تعلم أن المشاعر الإيجابية لها العديد من الفوائد الصحية علي البشرة. و يمكن أن تسبب المشاعر السلبية في ظهور بشرتك باهته و غير صحية .








من أحد شعارات الجمال أن سعادتك تؤثر علي بشرتك . المشاعر السبية مثل الإجهاد و الحزن و الخوف و علي المدي الطويل تؤثر علي البشرة بطريقة سيئة . تلحق أثار ضارة بالجسم .و يمكن هذه المشاعر أن تلحق الضرر بصحة الجسم حيث تجعله أكثر عرضة للإصابة بالسكر و  أمراض القلب .
و أيضاَ التوتر و القلق لهم تأثير سلبي علي مظهر الجلد حيث عندما يتغير النظام البيولوجي للجسم  فيؤدي إلي صعوبة إنتاج المركبات الهامة مثل الكولاجين و الإيلاستين  وعند نقص هذه المركبات يؤدي إلي ترهل البشرة .
و هذا يؤدي إلي ظهور الخطوط الدقيقة و التجاعيد .

تساعد المشاعر الإيجابية علي تجديد شباب بشرتك :



تماماً مثلما تولد المشاعر السلبية نتائج سلبية علي الجسم . فالمشاعر الإيجابية تولد نتائج إيجابية علي الصحة عموماً و صحة البشرة . الشعوربالسعادة هو دافع للنشاط  ويساعد الجسم علي أداء و ظائفه بشكل سليم حيث يجعل الفرد يشعر بتحسن .
عندما ينتج الجسم الكولاجين و الإيلاستين في البشرة بإنتظام فهو يزيد من تألق البشرة و إشراقها . فهو يقاوم عوامل الشيخوخة  و الحفاظ علي صحة البشرة .
 هذه البشرة  تزيد من الثقة بالنفس  مما يؤدي إي زيادة الشعور بالسعادة مع إستمرار النتائج اإيجابية علي الجسم .
دائماً ما يقال لنا أنه السعادة هي أمر جيد لنا و لكن أصبح الأن هناك أدلة علمية تثبت صحة هذه الكلمات  بمعني عندما يكون الشخص سعيد في حياته تكون صحته في أعلي مستوياتها .
فالمشاعر السلبية مثل الحزن و الإجهاد يمكن أن تؤدي إلي بشرة باهتة و الشيخوخة المبكرة . بينما السعادة هي دافع للجسم لأداء وظائفه بشكل سليم و صحي . و بالتالي تبدو البشرة متألقة .

الخميس، 5 يوليو 2012

البرود عند النساء طرق اكتشافه وأسبابه وطرق علاجه

المشاكل المتكررة من عدم الاستجابة ، أو الرغبة، أو النشوة أو الألم من المشاكل التي توتر علاقتك مع شريك حياتك، والمعروفة أيضا بالبرود او البرود في النساء.

العديد من النساء يعانين من مشاكل في العلاقة ، ويمكن أن يحدث البرود النسائي في أي مرحلة من مراحل الحياة، ويمكن أن يكون مدى الحياة أو يحصل في وقت لاحق في الحياة.
تتضمن الاستجابة تفاعل معقد بين علم وظائف الأعضاء، والعواطف والخبرات والمعتقدات وأسلوب الحياة والعلاقات، وتعطيل أي عنصر يمكن أن يؤثر على الرغبة الجنسية، والاستثارة أو الارتياح، والعلاج غالبا ما ينطوي على أكثر من نهج واحد.



 أسباب البرود عند النساء

الأعراض:
تعتمد الأعراض على نوع الخلل الوظيفي لدى المرأة والذي قد يشمل:
  1. انخفاض الرغبة ، وهذا النوع الأكثر شيوعا من الخلل لدى النساء، وبكون السبب عدم الاهتمام .
  2. اضطراب الاستثارة ، حيث يكون هناك رغبة في ممارسة ، ولكن هناك صعوبة في الشهوة أو غير قادرة على الحفاظ على الإثارة أثناء ممارسة النشاط .
  3. اضطراب النشوة، حيث يكون هناك صعوبة مستمرة أو متكررة في تحقيق النشوة بعد الشهوة الكافية والتحفيز المستمر.
  4. اضطراب الألم ، والذي يكون بسبب حدوث الألم اثناء التحفيز أو الاتصال عن طريق المهبل.
    الوقت الذي تحتاج فيه لرؤية الطبيب:
    إذا كانت مشاكل البرود تؤثر على علاقتك، فعليك تحديد موعد مع طبيبك للفحص والتقيم للحالة.

الأسباب:

غالبا ما تكون المشاكل بسبب اضطراب الهرمونات والتي تكون في حالة تغير مستمر، مثل بعد إنجاب طفل أو خلال انقطاع الطمث، او مرض خطير، مثل السرطان والسكري، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، يمكن أيضا أن تسهم في الخلل الوظيفي الجنسي.
العوامل في كثير من الأحيان مترابطة، ومن العوامل التي تساهم في البرود الجنسي ما يلي:
1. عوامل جسدية:
هناك عدد من الحالات الطبية، بما في ذلك السرطان، والفشل الكلوي، والتصلب المتعدد وأمراض القلب ومشاكل المثانة، يمكن أن يؤدي إلى البرود الجنسي، وبعض الأدوية بما في ذلك بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم، ومضادات الهيستامين وأدوية العلاج الكيميائي، يمكن أن تقلل الرغبة وقدرة الجسم على الوصول الى النشوة.
2. عوامل هرمونية:
انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث قد تؤدي إلى تغيرات في الأنسجة التناسلية والقدرة على الاستجابة ، وانخفاض هرمون الاستروجين يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم الى منطقة الحوض، والذي يمكن أن يؤدي إلى الحاجة لمزيد من الوقت للإثارة والوصول إلى النشوة ، وكذلك الإحساس يكون أقل في المنطقة التناسلية.
بطانة المهبل تصبح أقل سمكا وأقل مرونة، وهذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى ألم أثناء الجماع (عسر الجماع)، وانخفاض الرغبة الجنسية يحدث أيضا عند انخفاض مستويات الهرمونات.
تحول مستويات الهرمون في الجسم أيضا بعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية، يمكن أن يؤدي إلى جفاف المهبل ويمكن أن يؤثر على رغبتك في ممارسة الجنس.
3. عوامل نفسية واجتماعية:
القلق غير المعالج أو الاكتئاب يمكن أن يسبب أو يساهم في البرود ، كما أن الضغط والتوتر العصبي من الحمل قد يسبب هذا الأمر من البرود الجنسي.
4. الصراعات طويلة الأمد مع شريك حياتك:
الصراع عن الجنس أو غير ذلك من جوانب العلاقة يمكن أن يقلل من الاستجابة .
عوامل الخطر:
بعض العوامل قد تزيد من خطر البرود الجنسي:
  • الاكتئاب أو القلق
  • أمراض القلب والأوعية الدموية
  • الظروف العصبية، مثل إصابات الحبل الشوكي أو مرض التصلب العصبي المتعدد
  • فشل الكبد أو الكلى
  • بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو أدوية ضغط الدم المرتفع
  • الإجهاد العاطفي أو النفسي، وخاصة فيما يتعلق بعلاقتك مع شريك حياتك
  • وجود تاريخ من الاعتداء 

التحضير لموعدك مع الطبيب:

إذا كان لديك صعوبات جنسية مستمرة، فعليك تحديد موعد مع طبيبك، وقد تشعر بالحرج من الحديث عن الجنس مع الطبيب، ولكن هذا الموضوع هو المناسب تماما، حيث أن الحياة الجنسية أمر مهم بالنسبة للمرأة والرجل.
  • قد يكون لديك مشكله أساسية يمكن علاجها، أو أنك قد تعالج من خلال تغيير نمط الحياة، وسيقوم الطبيب بالتشخيص وعلاج المشكلة أو يحيلك إلى أخصائي.
هنا بعض المعلومات التي تساعدك في التحضير لموعدك مع الطبيب.
ما تستطيع فعله:
عليك جمع معلومات عن:
  1. الأعراض الخاصة بك، وجميع الصعوبات التي تواجهك، بما في ذلك متى وكيف تحدث.
  2. التاريخ ، حيث أن طبيبك من المحتمل أن يسأل عن العلاقة مع شريك حياتك.
  3. التاريخ الطبي، حيث يطلب منك الطبيب كتابه أي ظروف صحية لديك، بما في ذلك مشاكل الصحة العقلية، مع تدوين أسماء وجرعات الأدوية التي تأخذها.
  4. الأسئلة التي تريد اجابتها من طبيبك، وإنشاء قائمة من الأسئلة لتحقيق الاستفادة القصوى من وقتك مع طبيبك.
بعض الأسئلة الأساسية التي تريد اجابتها من طبيبك حول المخاوف الخاصة بك ما يلي:
  • ما الذي يمكن ان  يسبب الصعوبات ؟
  • هل أنا بحاجة لفحوصات طبية؟
  • ما العلاج الذي تنصحني به؟
  • ما هي الآثار الجانبية المحتملة للعلاج الذي تم وصفه لي؟
  • ما نسبة التحسن التي يمكن أن أتوقعها مع العلاج؟
  • هل هناك تغير في نمط الحياة قد تساعد في العلاج؟
  • هل ينبغي أن يشارك شريكي في العلاج؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى تريد اجابتها على الطبيب.
ما يمكن توقعه من طبيبك:
طبيبك قد يطلب عدد من الأسئلة الشخصية وقد ترغب في تضمين شريكك في المقابلة، للمساعدة في تحديد سبب المشكلة وأفضل مسار للعلاج، وعليك ان تكون على استعداد للإجابة على الأسئلة التالية:
  • ما هي المشاكل التي تواجهك؟
  • كم يمكن لهذه المشاكل ان تزعجك؟
  • ما مدى رضاك على علاقتك ؟
  • هل يحدث لديك هزات الجماع؟
  • هل لديك ألم أثناء الجماع؟
  • ما شكل وسيلة تحديد النسل التي تستخدمها؟
  • هل قمت بإجراء أي عملية جراحية في الجهاز التناسلي؟
  • هل تعرضت في أي وقت مضى تجربة جنسية غير مرغوب فيها أو اغتصاب؟
الاختبارات والتشخيص:
لتشخيص البرود الجنسي في النساء فإن طبيبك سوف يقوم بما يلي:
  1. مناقشة التاريخ الجنسي والطبي، والتحدث مع طبيبك حول هذه المسائل الشخصية، والحياة جزء رئيسي من الحياة، وعليك أن تكون على استعداد لمناقشة التاريخ والمشاكل الحالية، للوصول الى أفضل فرصه للعلاج.
  2. إجراء الفحص الحوضي، وأثناء الامتحان طبيبك يبحث عن التغيرات الجسدية التي تؤثر على التمتع الجنسي، مثل ترقق الأنسجة التناسلية، وانخفاض مرونة الجلد، والتندب أو الألم.

العلاجات والأدوية:

نضع في اعتبارنا أن البرود الجنسي هو مشكلة إلا إذا كان لا يزعجك، وإذا كان لا يزعجك ليس هناك حاجة للعلاج.
على حسب أسباب البرود والأعراض يختلف العلاج، وانه من المهم بالنسبة لك التغلب على المخاوف وفهم جسمك والاستجابة الجنسية العادية.
علاجات غير طبية لمعالجة البرود في النساء:
لعلاج البرود الجنسي، قد يوصي طبيبك بالبدأ بهذه الاستراتيجيات:
1. التحدث والاستماع:
الاتصالات المفتوحة مع شريك حياتك تحقق الاشباع ، وحتى لو كنت لا تستخدم الحديث عن ما ذا يحب ويكره الطرق الاخر، عليك تعلم كيف الوصول الى اشباع رغبات الطرف الاخر قدر المستطاع.
2. تغير في عادات نمط الحياة:
عليك تجنب شرب المشروبات الكحوليه، حيث ان شرب الكثير من الكحول يقلل الاستجابة الجنسية، وممارسة التمارين البدنية والرياضية بانتظام يمكن أن يزيد من القدرة على التحمل، ورفع المزاج، وتعزيز مشاعر الرومانسية، وخفض التوتر مما يزيد من التركيز والتمتع بالتجربة .
3. طلب المشورة:
التحدث مع مستشار أو معالج متخصص في المشاكل ، وغالبا ما يتضمن العلاج التعلم حول كيفية تحسين الاستجابة الجنسية في الجسم، وسبل تعزيز العلاقة الحميمة مع شريك حياتك، وتوصيات لقراءة المزاج للأزواج.
4. استخدام مواد التشحيم:
يمكن استخدام زيوت التشحيم للمهبل أثناء الجماع إذا كان لديك جفاف في المهبل أو الألم أثناء ممارسة الجنس.
العلاج الطبي للبرود :
العلاج الفعال للبرود غالبا ما يتطلب معالجة للحالة الطبية الكامنة أو التغيرات الهرمونية، وهناك دواء للنساء قبل انقطاع الطمث والذين يعانون من انخفاض الرغبة الجنسية، والمعروف باسم فليبانسرين.
لعلاج البرود الجنسي المرتبط بحالة طبية قد يوصي طبيبك بما يلي:
  • تعديل أو تغيير الدواء الذي له تأثيرات جانبية 
  • علاج مشكلة الغدة الدرقية أو غيرها من الحالات الهرمونية
  • تحسين علاج الاكتئاب أو القلق
  • محاولة القيام باستراتيجيات لتخفيف آلام الحوض أو مشاكل الألم الأخرى
علاج البرود للإناث المرتبط بالسبب الهرموني قد يشمل:
1. الاستروجين:
الحصول على الاستروجين في شكل قرص في المهبل، أو كريم، وهذا العلاج يفيد الوظيفة عن طريق تحسين نسيج المهبل ومرونته، وزيادة تدفق الدم في المهبل وتعزيز التشحيم.
2. الاندروجين:
تشمل منشطات الذكورة التستوستيرون، حيث ان التستوستيرون يلعب دورا في الوظيفة الجنسية السليمة في النساء فضلا عن الرجال، على الرغم من أن المرأة لديها كميات أقل بكثير من هرمون التستوستيرون.
  • العلاج بالاندروجين مثير للجدل في معالجة البرود ، وتشير بعض الدراسات أن النساء الذين لديهم مستويات من هرمون التستوستيرون عاليه  يتطور لديهم البرود الجنسي.
قد تختلف مخاطر العلاج الهرموني، وهذا يتوقف على ما إذا كان يتم إعطاء هرمون الاستروجين وحده أو مع البروجستين، وعلى العمر، والجرعة ونوع الهرمون، والمشاكل الصحية الأخرى مثل الأمراض الخاصة بالقلب والأوعية الدموية والسرطان، ولذلك عليك التحدث مع طبيبك حول الفوائد والمخاطر، وفي بعض الحالات قد يتطلب العلاج الهرموني مراقبة عن كثب من قبل الطبيب.
فليبانسرين:
هذا الدواء يعتبر دواء مضادة للإكتئاب، وتم الموافقة على دواء الفليبانسرين من قبل إدارة الغذاء والدواء كعلاج لانخفاض الرغبة الجنسية لدى النساء قبل انقطاع الطمث.
  • حبة يوميا من هذا الدواء يزيد من الدافع الجنسي لدى النساء اللواتي يعانين من انخفاض الرغبة الجنسية والذين يجدون أنها تجربة مؤلمة، ومن الآثار الجانبية الخطيرة انخفاض ضغط الدم، والنعاس والغثيان والتعب والدوار والإغماء، ويوصي الخبراء بالتوقف عن تناول الدواء إذا كنت لا تلاحظ وجود تحسن في الرغبة بعد ثمانية أسابيع.